بحر سيهات


 
الرئيسيةالموقعاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اطفالنا ومرض السكري"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك

avatar


مُساهمةموضوع: اطفالنا ومرض السكري"   الإثنين يناير 05, 2009 9:53 am

أطفالنا ومرض السكري
يعاني أكثر من مئة وخمسين مليون شخص في العالم من مرض السكري ، وهو ما يسبب للمريض عددًا من الأعراض والمضاعفات إن لم يعالج ، فالسكري هو السبب الرئيسي لأمراض القلب والفشل الكلوي وفقدان البصر وغيرها من الأمراض التي أخذت تنتشر بشكل مذهل يومًا إثر يوم .
ومرض السكري هو أحد الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي محسوب .
ومنذ اكتشاف هرمون الإنسولين واستخدامه عام 1920 لم يحقق النتائج المرجوة في علاج مرض السكر ولكن بقي الإنسولين الذي يؤخذ عن طريق الحقن هو العلاج الرئيس لعلاج المرض، خصوصًا للأطفال الذين يعانون النوع الأول من مرض السكر.
ويساعد هرمون الإنسولين الذي تفرزه غدة البنكرياس على دخول السكر من الدم إلى خلايا الجسم للاستفادة منه. وإذا حصل هناك خلل في غدة البنكرياس ينتج عن ذلك نقص في الإنسولين ، يفقد الجسم قدرته على استهلاك السكر ومن ثم ترتفع نسبته في الدم ويتسرب إلى البول، وبسبب ذلك يعاني المريض كثرة التبول والعطش ونقص الوزن وضعفًا عامًا، هذا إلى جانب عدد آخر من المضاعفات. وإذا استمرت الحالة دون علاج فإنها قد تتطور إلى غيبوبة عميقة وتلف دائم للمخ أوالموت.
وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف غيره من أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.
وينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي تحتاج إليه خلايا الجسم أوهناك خلل في إدخال الجلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.
الداء موجود والأسباب مجهولة :
إذا كان مرض السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال قد ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
* عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
* عامل الوراثة: تشير الأبحاث العالمية إلى أنه إذا كان الأب مصابًا بالسكري فإن احتمالية إصابة أبنائه بالمرض تصل إلى 6% في حين تتدنى النسبة إلى2- 3% فقط إذا كانت الأم هي المصابة، وفي حالة الأطفال التوأم المتوافق إذا كان أحدهما مصابًا بالمرض فإن احتمالية إصابة شقيقه التوأم ترتفع إلى40%، وذلك على الرغم من أن 80 -85% من المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الأول ليس لديهم في عائلاتهم أي مصابين بالسكري.
* وبهذه المناسبة هنالك بعض الأبحاث الأولية التي تشير إلى أن الأطفال الذين أرضعوا من حليب الأم أقل إصابة بمرض السكر بالمقارنة مع الأطفال الذين أرضعوا من حليب البقر.
* كذلك نمط الحياة غير الصحي من خلال التغذية غير الصحية للطفل وعدم الحركة والتي تؤدي إلى إصابته بالسمنة التي تلعب دورًا خطيرًا في تزايد حالات إصابة الأطفال بالسكري من النوع الثاني، وبشكل عام فإنه بعد تجاوز مرحلة الطفولة تبقى احتمالية الإصابة بالنوع الثاني من السكري قائمة لمن تتوافر لديهم دواعي الإصابة من خلال نمط الحياة غير الصحي.
والعمر المتوقع لإصابة الطفل بمرض السكري قد يكون في الشهور الأولى من العمر ولكنها تكون مؤقتة في حالات كثيرة، ولكن العمر الأكثر إصابة كما تشير الدراسات هو حول سن 12 سنة، ولكن قد تحدث الإصابة عند عمر السنتين،
أهم الأعراض:
* كثرة التبول أوالتبول اللاإرادي :
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.وعند خروج البول يكون كالإسفنجة فيسحب قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض مرض السكري هو كثرة التبول كمية وعددًا (في حال كون الطفل رضيعًا ربما يصعب ملاحظة ذلك، خصوصًا إذا كان يستعمل حفاضته) (كثرة تغيير الحفائض) أو التبول ليلاً على الفراش. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
* يصاحب كثرة التبول جفاف الفم مع العطش وكثرة شرب الماء
* بما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن،
* ومن الأعراض الأكثر خطورة والتي تنذر بحدوث غيبوبة وجود آلام بالبطن مع سرعة في التنفس وقيئ وقلة الانتباه مع الدوخة والدوار وهذه تسمى الأعراض الطارئة مما يستدعي نقل الطفل إلى قسم الطوارئ ودخوله المستشفى تحت الملاحظة.
العلاج بالأنسولين :
عند إصابة الطفل بالسكري يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن.
والأنسولين عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه غالبا مايؤخد بالحقن تحت الجلد.
ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال:
ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز.
ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل.
ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه.
ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر».
ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.
الهبوط السكري :لهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
الأعراض :
1- الشعور بالجوع .
2- الشعور بالتعب والإرهاق .
3- شحوب الوجه .
4- دوخة .
5- رجفة .
6- عرق كثير .
7- قلق وتوتر وكثرة البكاء لدى الأطفال .
8- عدم التركيز والتجاوب .
9- تغير في المزاج .
10- إغماء .
ويمكن تحليل الدم للسكر وتكون النتيجة أقل من 70 ملجم (حوالي 3.5 ميليمول).
ملحوظة:في بعض الحالات يصاب الطفل بأعراض الإنخفاض إذا كانت نسبة السكر مرتفعة في الدم وانخفضت بسرعة إلى نسبة ربما تكون أعلى من 70 ملجم.
طريقة إسعاف انخفاض السكر :
1- في حال أحس المريض باعراض إنخفاض السكر وهو في كامل وعيه :
إجراء تحليل سكر في الدم للتأكد من أنه إنخفاضا .
يتناول المريض مانقداره 15 جرام من الكربوهيدرات .
بعد 15 دقيقة يتم إجراء تحليل آخر .
إذا لم يرتفع السكر بمقدار 30 ملجم % يتناول المريض 15 جرام أخرى من الكربوهيدرات وهكذا حتى يرتفع السكر إلى المستوى الطبيعي .
15جرام من السكر توجد في :
* كوب واحد من عصير البرتقال 240 مل
* حبتان من التمر
* ثلاث ملاعق شاي من السكر .
* ثلاثة من حبوب الجلوكوز (متوفر في الصيدليات ) .
2 - إذا دخل الطفل في غيبوبة :وحتى إحضاره للمستشفى يمكن إعطائه حقنة "الجوكاجون" التي ستصرف لك في المستشفى، ويجب الاحتفاظ بها في المنزل، تحل البودرة بالسائل المرفق وترج وتعطي بالعضل أو تحت الجلد ويجب عدم محاولة وضع أي سوائل داخل الفم لتجنب الاختناق .
والجلوكاجون : هرمون يساعد على تكسر السكريات المخزنة في الكبد وخروجها إلى الدم وبالتالي ارتفاع نسبة السكر في الدم ويبدأ مفعول الحقنة في ظرف 15 –20 دقيقة. وعندما يفيق الطفل يعطى عصير بالإضافة إلى وجبة غذائية كما ذكرنا سابقاً.
الوقاية:
1- الوجبات المنتظمة وأخذ الوجبة بعد حقنة الأنسولين.
2- يجب على كل طفل أو أب أن يأخذ معه قطع من السكر أو الحلوى أو العصير المحلى عند الخروج من المنزل أو الذهاب للمدرسة.
3- التأكد من الجرعة الصحيحة "للأنسولين" قبل حقنه.
4- أخذ وجبة صغيرة قبل وبعد التمارين الرياضية.
ملحوظة:
إذا لوحظ أي تغيير مفاجئ على الطفل ولم يستطع الأهل تحديد إذا كان هو نتاج عن ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر ولا يتوفر الجهاز في ذلك الوقت أو المكان يجب معالجة هذا التغير وكأنه انخفاض في نسبة السكر وستتحسن حالته فوراً في حالة وجود هبوط سكري.
تغذية مريض السكري :إن تغذية مرضى السكر من النوع الأول ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
الحمية الغذائية:
هي غذاء متوازن ، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو مثل الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة . من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.
معاملة الوالدين:
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.
تحليل السكر في المنزل :تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به.
النسبة الطبيعية للسكر بالدم:
قبل الأكل:
من80 ملج إلى 120 ملج%
من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر
بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:
من140 ملج إلى 200 ملج %
من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر
أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين.
طفل السكري والمدرسة :
الطفل الذي يعاني من مرض السكري يستطيع أن يذهب للمدرسة بشكل طبيعي ويجب إخطار إدارة المدرسة وخاصة معلم الفصل بمرضه، ولا عيب في ذلك ويحبذ أن تلتقي بالمعلم وتوضح له كل شيء .
ويمكن أن يشـارك الطفل في الألعاب الرياضية والنشاطات المدرسية الأخرى ولابد من أن يعامل مريض السكر كمثله من الأطفال ويمكنه أن يشارك في كل هذه النشاطات- ولكن لابد من وجود شخص كبير بالقرب منه عند الذهاب إلى الأماكن الخطرة كالمسبح.
ما هي الاحتياطات التي يجب اتباعها قبل ذهاب الطفل للمدرسة؟
1- يجب التأكد من تناول الطفل لطعامه بعد جرعة الأنسولين في الصباح قبل مغادرة المنزل بالإضافة إلى وضع بضعة مكعبات من السكر أوالحلوى أو عصير فواكه تحسبا لأي انخفاض في سكر الدم.
2- يجب أن يتناول الطفل وجبة بين الإفطار والغذاء في المدرسة وعليه يجب وضع طعام ساندوتش مثلاً في حقيبة الطفل والتـأكد من أنه يتناول هذه الوجبة خاصة قبل البدء في بذل مجهود عضلي
الرسالة المقدمة للمعلمين وإدارة المدارس :
1- يجب معاملة أطفال مرضى السكر كغيرهم من الأطفال في المدرسة ويمكنهم المشاركة في كل النشاطات أو الواجبات المدرسية بما في ذلك النشاطات الرياضية والرحلات المدرسية – ويجب إخطار كل المعلمين بمرض الطفل.
2- يجب الملاحظة بأن التمارين الرياضية عامل مساعد في علاج مرض السكر.
3- في حالة مشاركة الطفل في تمارين رياضية لفترة طويلة كمبارات كرة قدم يجب التأكد من أن يأخذ الطفل وجبة خفيفة.
4- في حالة المشاركة في تمارين السباحة يجب التأكد من وجود شخص كبير له خبرة في السباحة.
5- يمكن أن يتعرض هؤلاء الأطفال (بشكل نادر) لنوبات غيبوبية ناتجة عن هبوط أو ارتفاع السكر في الدم.
وينتج الهبوط عن عدم أخذ الوجبات بانتظام أو أخذ جرعة الأنسولين دون تناول الوجبات أوبعد التمارين الرياضية المرهقة دون أخذ وجبة خفيفة كبرتقال وسندوتش أو بسكويت مثلاً.
وتتمثل أعراض الهبوط في ارتعاش، عرق، برودة الأطراف، قلق، ضعف في النظر، دوخة، فقدان الوعي وتشنجات في حالة عدم العلاج.
ويتم العلاج بإعطاء الطفل سكراً أو عصير أو بيبسي كولا أو قطعة حلوى في حالة حدوث الأعراض الأولية. إذا حدث فقدان وعي أو تشنج يجب أخذ الطفل بأسرع فرصة ممكنة إلى أقر مركز إسعاف ويحبذ عدم انتظار حضور الوالدين لعمل ذلك ولتجنب ذلك فإننا نشجع أن يحرص الطفل على أخذ سكر أو عصير في حقيبته يومياً إلى المدرسة.
أما ارتفاع السكر فتتمثل أعراضه في التبول بكثرة مع شرب الماء بكميات كبيرة، آلام بالبطن، استفراغ وفقدان الوعي في حالة عدم الإسعاف – ويحبذ في هذه الحالات أخذ الطفل إلى أقرب نقطة إسعاف أو الاتصال بالمستشفى.
6- في حالة الذهاب إلى الرحلات المدرسية خارج المدينة يجب التأكد من أن يأخذ الطفل كل المعدات التي يحتاج لها للعلاج ويحبذ أن يمرن الكوادر التربوية على إعطاء العلاجات اللازمة.
الوقاية :
في الحقيقة لا توجد أي طريقة يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بمرض السكر عند الأطفال في الوقت الراهن، ولكن بالطبع فإن الوقاية من السمنة في فترة الطفولة تقلل من نسبة الإصابة بالسكر «النوع الثاني ـ غير المعتمد على الإنسولين» في سنوات ما بعد البلوغ.
[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اطفالنا ومرض السكري"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قمة الحــــــــب .... أن تحب بوفاءك من جرحك .."بصمته !!!!
» "ما يقال للمريض من عبارات" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى
» "صيغة عقد النكاح" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى
» "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى
» طائر "الحبار" .....والامراء......جنوب الولاية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر سيهات :: اقسام الاسرهـ و المجتمعـ :: قسم للطب و الصحة-
انتقل الى: